الجمعة 3 أيلول 2010

ص9ص8
ص7ص6ص5ص4ص3ص2

السنيورة يجول في البترون على مشاريع انمائية وصحية بدعوة من حرب وزهرا: الرئيس المكلف سيستمر في متابعة المسيرة وستكون لنا حكومة طال الزمن أو قصر



السنيورة يجول في البترون على مشاريع انمائية وصحية بدعوة من حرب وزهرا:
الرئيس المكلف سيستمر في متابعة المسيرة وستكون لنا حكومة طال الزمن أو قصر

المستقبل - الخميس 20 آب 2009 - العدد 3398 - شؤون لبنانية - صفحة 5


أكد رئيس الحكومة المكلف تصريف الأعمال فؤاد السنيورة أن "الرئيس المكلف سعد الحريري يبذل قصارى جهده من أجل معالجة كل الأمور توصلاً إلى تأليف الحكومة العتيدة، فهو لم ييأس ولن يتوقف أمام العقبات وسيستمر منطلقا من إيمانه بلبنان العربي المستقبل السيد الحر سيستمر سعد الحريري في متابعة هذه المسيرة وستكون لنا حكومة إن شاء الله طال الزمن أم قصر"، واعتبر أن "مستقبلنا في لبنان منوط بقدرتنا على أن نتبع أسلوب التميز وتقديم الخدمات المتفوقة في كل شيء، وهذا هو قارب النجاة الحقيقي للبنان".
زار الرئيس السنيورة منطقة البترون بدعوة من نائبيها بطرس حرب وانطوان زهرا ومجلس التنمية في البترون وجال على عدد من المشاريع الانمائية والصحية.
واستهل السنيورة زيارته متفقداً ورشة العمل التي انطلقت في المرحلة الثانية من تنفيذ اوتوستراد البترون ـ تنورين في محلة تقاطع كفرحي ـ صورات حيث كان في استقباله الى جانب النائبين حرب وزهرا، النائب السابق سايد عقل، سفير المملكة العربية السعودية علي العسيري، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، المتعهد نسيم ابو حبيب ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات بترونية.
واستمع الرئيس السنيورة من رئيس مجلس الإنماء والإعمار إلى عرض مفصل لمراحل التنفيذ مشيدا بـ"عمل الشركة المتعهدة التي ستعمل على انجاز المشروع في مهلة اقصاها 18 شهرا". وثمّن رئيس بلدية كفرحي طوني فارس المشروع وأهميته.
مستشفى تنورين
وزار الرئيس السنيورة مستشفى تنورين حيث رعى تدشين قسمي العناية الفائقة وغسل الكلي في حضور وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال محمد جواد خليفة، والنواب: حرب وزهرا وسامر سعادة النائب السابق عقل السفير العسيري سفير الكويت عبد العال القناعي نائب المدير العام للصندوق الكويتي هشام الوقيان رئيس مجلس الانماء والاعمار الرئيس العام للرهبانية اللبنانية الاباتي الياس خليفة ورؤساء البلديات والمخاتير وعدد من القضاة والقادة العسكريين ورجال دين وممثلي المجتمع المدني وأطباء والاداريين في المستشفى.
بعد النشيدين اللبناني والكويتي وكلمة تقديم من المحامي كميل سابا ألقى رئيس مجلس الادارة الدكتور وليد حرب كلمة رحب فيها بالحضور، وقال: " قال فيها: "نحن في مستشفى تنورين الحكومي لسنا بغرباء عن النهضة ولكن من نوع آخر فنحن لا نفتتح ملهى ليلياً ولا ندعوكم إلى حضور مهرجان غنائي بل كنا ولا نزال منذ اليوم الاول لتسلمنا مسؤولية هذه المؤسسة على قناعة وتصميم بجعل هذا الصرح الصحي الهام في هذه المنطقة الجبلية من قضاء البترون أنموذجاً في العطاء والخدمة الجيدة لما فيه خير وسلامة الانسان المريض".
أضاف: "حرص مجلس الادارة على ان يكون امينا على الامانة فحولها من مستشفى صغير محدود في خدماته الى مستشفى عام شامل ونموذجي يقصده المرضى من كل الاراضي اللبنانية والاحصاءات تؤكد ذلك ولجان الاعتماد المكلفة من قبل وزارة الصحة تشهد على اهمية ومستوى المستشفى المتقدم وذلك بمعاونة جميع الاطباء والعاملين فيه".
الوقيان: نعتز بمساهماتنا في الانماء
والقى مدير الصندوق الكويتي هشام الوقيان كلمة قال فيها: "يسعدني في هذه المناسبة ان اعبر عن جزيل الامتنان لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به وفد الصندوق الكويتي". واعتبر أن "مستشفى تنورين واحدا من المشاريع التي يعتز الصندوق الكويتي بمساهمته في انجازها وكما تعلمون لقد تم انشاء وتجهيز هذا المستشفى ضمن منحة دولة الكويت في عام 1996 ويتم حاليا من منحة الصندوق الكويتي لاعادة اعمار لبنان ابان حرب تموز الغاشم على لبنان اعادة تجهيز وتطوير اربعة مستشفيات وتسعة مراكز صحية موزعة على معظم الاراضي اللبنانية".
وأضاف: "إن الفضل الاكبر في النجاح الذي حققه مستشفى تنورين يعود الى الجهود الحثيثة والمتابعة الفعالة التي يقوم بها مجلس ادارة المستشفى. وتأتي مساهمة الصندوق الحالية للمستشفى ايمانا منه بأهمية هذا الصرح الصحي فتم تخصيص جزء من منحة دولة الكويت الجديدة للاسهام في تطوير المستشفى باستحداث قسمي العناية الفائقة وغسيل الكلى التي نحتفل بافتتاحهما اليوم إضافة الى تحسين وتطوير خدمات مختبر المستشفى".
زهرا: ملتزمون القضايا العربية
بعدها تحدث النائب زهرا مرحبا بالرئيس السنيورة وشاكرا دولة الكويت والشعب الكويتي على المساهمات الدائمة لانماء لبنان. كما شكر "القطاع الخاص وكل المعنيين ورعاية الدولة اللبنانية ممثلة بدولة رئيس الحكومة الذي اولى منطقة البترون الاهتمام اللازم منذ تسلمه رئاسة الحكومة في العام 2005". وقال: "كانت البداية بتوصيف البترون من المناطق الاكثر حرماناً والتصميم على التعاطي مع هذا الحرمان من قناعته بالانماء المتوازن والتركيز على المناطق الاكثر حرمانا وتقليص الفوارق وصولاً الى تحقيق الانماء المتوازن الحقيقي".
وأضاف: "بعد الاجتماع الاول مع الرئيس السنيورة، كلف الاستاذ نبيل مع آخرين وعقدنا سلسلة اجتماعات انمائية على مدى شهور وصولاً الى وضع تصور وجدولة لكل البنى التحتية في المنطقة وحاولنا والزميل بطرس حرب متابعة ما بدأه اسلافنا النواب السابقون وخصوصا ما نحتفل به اليوم الاوتوستراد الشريان الحيوي لربط الساحل بالجرد. وخلال 8 اشهر وضع جدول لكل المشاريع واليوم نرى مثلاً حياً عن الشراكة المقترحة من قبلنا في وقت يرى غيرنا في الشراكة تعطيلاً وعرقلة وشهدنا سابقاً مثالاً على هذه العرقلة في الاوتوستراد والصرف الصحي والمياه".
وأكد زهرا ان "كل ما نراه اليوم من اعمال مقرر منذ العام 2005 ولكن غياب مجلس النواب عطل اقرار القروض والالية التنفيذية لتمويل هذه المشاريع ونأمل ان لا تتعطل مؤسساتنا الدستورية من جديد وان يفهم الجميع فحوى الشراكة التي تبني الاوطان وليس الشراكة التي تضع العصي في الدواليب وتضع الشروط وتعمل بالابتزاز".
وتابع: "أشكر الحكومة التي تعاونت مع مجلس ادارة مستشفى تنورين الحكومي الناجح ونأمل ان يستمر التعاون ورؤية جميع المناطق بالمستوى نفسه ونفتخر بالتعاون مع الرئيس السنيورة ومعالي الوزير خليفة الذين لم يجعلانا نرى البترون اقل شأنا من غيرها من المناطق واتمنى للجميع دوام الهمة والنشاط".
وطالب زهرا الرئيس السنيورة ورئيس مجلس الانماء والاعمار بـ"أن يسجلا بعض المطالب التي لا تزال البترون بحاجة اليها" وقال: "الحكم استمرارية ونأمل أن يقر اوتوستراد عمشيت ميفوق تنورين خصوصا وان تمويله جاهز. ومن الضروري الاسراع في إيجاد تمويل الجزء الثالث من اوتوستراد بجدرفل ـ البترون وسنتعاون انا والشيخ بطرس والاستاذ سامر لاقرار القرض في اسرع وقت ممكن بعد ان تفضلت المملكة مشكورة بالموافقة عليه. وهناك ايضا طرق اخرى وشبكات داخلية وللصرف الصحي في الوسط مع محطات المعالجة وشبكات المياه واعدكم ان مطالبنا لن تنتهي الا عند انجاز البنى التحتية ونأمل من دولتكم ان نبني لبنان كما بناه اجدادنا".
وختم زهرا مجددا شكره للكويت اميراً ودولة والممكلة العربية السعودية مؤكداً "الانتماء العربي غير المشروط والتزامنا كل القضايا العربية".
خليفة: لتسهيل شراء الخدمات بين المستشفيات
من جهته قال الوزير خليفة: "هذا المستشفى يمثل بالنسبة إلينا نموذجا لنجاح مشروع حكومي عام لتوفر شروط النجاح له اهمها القرار السياسي والصحي الذي توجها لتأمين التوزع العادل للخدمات على كل المناطق ومنها هذه المنطقة الحبيبة من لبنان والتي كانت تفتقر الى الحد الادنى من الخدمات الصحية ولتأمين العدالة في الحصول على الخدمات الصحية الجيدة النوعية. أما الشرط الثاني فكان توفر الادارة المحلية والجدية الكاملة في تأمين متطلبات اقامة مستشفى وحسن الاختيار للادارة وعلى رأسها الدكتور وليد حرب وزملاؤه في مجلس ادارة المؤسسة العامة وادارة المستشفى".
ولفت إلى أن "إن مشروع البطاقة الصحية يشمل في جوهره ومكوناته بعض المرتكزات الحديثة المعتمدة في السياسة الصحية مثل الخريطة الصحية والتوزع الجغرافي للخدمات الاستشفائية والتشخيصية والرعائية ومثل نظام الاحالة الذي يربط بين مكونات شبكة الخدمات الصحية من مستشفيات ومؤسسات رعائية وسيؤدي حكماً في المستقبل الى ضبط الاستشفاء وتأكيد جدواه وضبط الوصفة الطبية لاستعمال ادوات التشخيص المتطورة والمكلفة. واطلقنا ايضا بتفاهم كامل معكم مشروع توحيد المشتريات من الادوية واللوازم الطبية للمستشفيات الحكومية. كما نعمل حاليا على دراسة الحاجة لاجهزة الروتيز وانواعها لوضع بروتوكولات طبية لاستخدامها نظرا لكلفتها والفوضى القائمة في وصفها".
وسأل: "لماذا لا يلعب المستشفى دورا في حماية البيئة وعناصرها وهو المؤسسة التي تجمع العدد الاوفر من المتعلمين والمثقفين فنطلق المستشفى صديق البيئة. من المهم طبعا ان يمتلك المستشفى غالبية لوزام التشخيص والعلاج الممكن توافرها. اما الخدمات غير المتوافرة التشخيصية والعلاجية فيمكن شراؤها من مستشفى حكومي او حتى خاص آخر. وعلى الدولة هنا ان تسهل عملية شراء الخدمات بين المستشفيات وبينها والمؤسسات الرعائية حتى نتفادى الهرولة وراء التكنولوجيا الطبية المتطورة".
حرب: الناس يسألون عن قيمة أصواتهم؟
ثم القى النائب بطرس حرب كلمة رحب في مستهلها بالحضور، وقال: "اليوم نلتقي في تنورين وبعد جولة ميدانية على أحد أهم المشاريع في المنطقة عنيت به أوتوستراد البترون ـ تنورين الذي أصبح حقيقة بعد طول معاناة ساعدنا على وضع حد لها دولتكم بالتعاون مع رئيس مجلس الإنماء والإعمار الصديق الأستاذ نبيل الجسر وفريق عمله النشيط الذي لولاه لما تحقق مشروع الأوتوستراد المذكور وغيره من المشاريع الحيوية في هذا القضاء".
وتوجه إلى الرئيس السنيورة بالقول: "إليك أيها المسؤول المسؤول الذي لم ترهبه تهديدات بالقتل أو حصارات مسلحة فبقي صامدا لاستكمال مسيرة السيادة والحرية والاستقلال، إليكم نقدم آيات الشكر والإمتنان وسيبقى لكم في ذاكرة اللبنانيين عامة وذاكرة أهالي قضاء البترون خاصة أبهى صورة وأطيب ذكرى وأعمق إمتنان".
وبعد أن شكر حرب كل من ساهم في دعم المشاريع التنموية في منطقة البترون، قال: "إن قضاء البترون عانى الحرمان لفترة غير قصيرة لأن السلطة كانت مسيرة لمعاقبة من كان يقف معانداً رافضاً لسياسة الوصاية التي فرضت على اللبنانيين. لقد دفعنا ثمن مواقفنا الوطنية وعدم الخضوع للاملاءات. حرمنا من الكثير من الخدمات ونعم الدولة لكننا لسنا بنادمين ونحن في سبيل سيادتنا واستقلالنا وحريتنا وديموقراطيتنا على استعداد دائم للتضحية".
وقال حرب: "نعلم يا دولة الرئيس أن وقتكم لم يتسع لجولة كاملة على مشاريع القضاء إلا أننا نتمنى عليكم وفي أي موقع كنتم مستقبلا وأؤكد لكم أنكم ستبقون في مقدمة المسؤولين أن تبقوا إلى جانبنا لمتابعة مشاريع المنطقة بدءا بمعهد علوم البحار في البترون وتشييد مهنيتين في مدينتي البترون وشكا والتي تكرمتم بإقرارها في حكومتكم مرورا باستكمال أوتوستراد البترون وتنورين وتنفيذ طريق البترون إده ميفوق التي تحتاج فقط إلى تأمين إعتمادات لتنفيذها وإطلاق العمل في مشروع الصرف الصحي لمنطقتي الجرد والوسط في البترون والذي وجدنا لديكم كل استعداد له إلى غيره من المشاريع التي نسعى إلى تحقيقها".
وأضاف: "كما سيدرك أهالي القضاء حجم ما قمنا به يوم ينتهي مشروع مياه الشفه لقرى نيحا حردين بيت كساب وكفور العربي ويوم يتضاءل حجم معاناة أهلنا في الوسط بعد الانتهاء من تكرير مياه بئر ضهر بو ياغي والبقيعة، ستبقى صرخة أهلنا عالية في وجه الظلم الذي ألحقه ولا يزال يلحقه وزير الطاقة والمياه (الان طابوريان) يوم أوقف ودون أي مبرر مشروع تغيير شبكة مياه الشفه المهترئة وإيصال المياه إلى أهل أكبر مدينة سكانياً ومساحة في قضاء البترون".
وتابع: "ومن هنا تطلعنا إلى الحكومة المقبلة وأملنا أن يستعيد المواطنون حقهم في أن تتولى حكومة ما بعد الانتخابات المصالح العامة بروح التضامن بين أعضائها والمسؤولية عن كل شعب لبنان فيصبح الوزير وزيرا لكل اللبنانيين وليس وزير محازبيه ومؤيديه وخصم الآخرين. وإذا كنا نشعر أن الأمور لا تسير في الاتجاه السليم فلأننا نخاف أن تتكرر التجربة المرة التي عشتها يا دولة الرئيس والتي عاشها اللبنانيون وهي تجربة شلت البلاد وعطلت أمور الناس وكبحت الاقتصاد ومنعت التطور".
وأضاف حرب متسائلاً: "كيف نأمل خيرا والمصالح الفئوية والحزبية والعائلية تتقدم على مصلحة لبنان واللبنانيين؟ وكيف تتحسن الأوضاع إذا أسقطنا نتيجة الانتخابات قبل أن يجف حبرها؟ كيف نفسر للمواطنين أن لا قيمة لصوتهم ورأيهم وأن لا شيء تغير وكأن الانتخابات لم تحصل؟ فالمواطن يسألنا وعن حق لماذا أجرينا الانتخابات ما دامت نتائجها لن تغير شيئا؟ إن اللبنانيين قلقون على المستقبل على الوحدة الوطنية على النظام الديموقراطي على حرياتهم على حقوقهم إذ كيف يمكن أن تستقيم الأمور إذا لم يبق خارج السلطة من يراقب ويحاسب ويصحح الإعوجاج؟ وهل المطلوب أن تتقاسم القوى السياسية السلطة والمرافق العامة وحقوق المواطنين؟ فيتحول الوطن إلى شركة مساهمة أو جمعية لا يمكن إتخاذ قرار فيها إلا بموافقة وإجماع كل الفرقاء؟ إننا نتجه نحو الخطر وإنني أحذر منه قبل فوات الأوان. ولا إنقاذ للوطن والدولة إلا بالعودة إلى القيم والمبادئ التي قام عليها نظامنا وأملي أن لا يذهب صوتي في مهب الرياح".
السنيورة
وألقى الرئيس السنيورة الكلمة الآتية: "لا أستطيع أن أصف لكم مقدار سعادتي بالبترون وتنورين وأن أكون معكم هذا اليوم. وهي السعادة التي كنت أختزنها على مدى سنوات عديدة حيث كنت أرغب بالقيام بهذه الزيارة لكن الظروف التي سادت في لبنان على مدى سنوات عديدة منعتني من أن أكون معكم وأن نعمل سوية من أجل تحقيق مبدأ أساسي وهو الإنماء المتوازن الذي نص عليه دستور الطائف. ولكن عدم مجيئي قبل اليوم إلى هنا لم يمنعني دائما من أن أنظر باعتزاز إلى هذا القضاء الذي تعلو جباه أبنائه كما يعلو أرز تنورين وكما تعلو جباه جميع اللبنانيين في سعيهم الدائم من أجل تحقيق الازدهار والعيش المشترك والأمن والأمان في ظل سيادة الدولة واستقلالها وتعزيز النظام الديمقراطي الذي ضحينا الكثير من أجل أن يبقى نظاما حرا وديمقراطيا يسود فيه مبدأ تداول السلطة عن طريق العمل الديمقراطي من خلال المؤسسات".
وأضاف: "نأتي اليوم لكي نحتفل في هذا المستشفى بإضافة جناحين له، ونحن على مدى السنوات الأربع الماضية، ومع كل التقدير والاعتزاز بما قامت به كل الحكومات الماضية وما قام به نواب المنطقة السابقون والحاليون الذين بذلوا كل جهد لإزالة الحيف عن عدة مناطق ولا سيما البترون، وأخص هنا النائبين بطرس حرب وأنطوان زهرا والنائب السابق سايد عقل الذي أكن له كل تقدير. كما والنواب الذين فارقونا ومنهم جورج سعادة، ونحن فخورون بوجود سامر سعادة معنا، صحيح أنه نائب عن طرابلس ولكنه ينتمي إلى هذه المنطقة".
وتابع الرئيس السنيورة: "نحن على مدى السنوات الأربع الماضية، ومنذ اليوم الأول لتسلم الحكومة، سعينا من أجل توجيه جهود استثنائية وضمن ظروف صعبة، كل اللبنانيين يعلمون مدى صعوبة تلك الفترة التي مررنا بها في لبنان، بشكل غير مسبوق منذ استقلال لبنان. وبالرغم من تلك الظروف، سعينا لتوجيه الجهود والموارد لتحريك عجلة النشاط الاقتصادي وعدد من المشاريع الإنمائية البنى التحتية على صعيد الطرق والمدارس والمستشفيات والمياه والصرف الصحي. ووضعنا خطاً وهمياً يبدأ من جبيل وقضائه شرقا حتى الحدود اللبنانية، وبالتالي تلك المنطقة حتى الشمال، والتي تبين كل المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية والصحية أنها تعاني أكثر من غيرها".
وأردف قائلاً: "هذا لا يعني أن لا وجود للمعاناة في باقي المناطق من لبنان ولكن بالنسبة والتناسب، فإن هناك حاجة أكبر في هذه المنطق وبالتالي استدعت منا عملا استثنائيا للسير على طريق تطبيق نوع من الإنماء المتوازن، كما ينص عليه الدستور والعمل على توجيه الموارد وما هو متاح من قبل الدولة اللبنانية وخزينتها وما هو متاح من خلال سعينا مع أشقائنا العرب، ويأتي هنا في طليعة هذه الجهود العربية ما بذلته المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، دون أن نستثني دولا عربية أخرى من هذه الجهود. ولكن في هذا المضمار كان للمملكة وللكويت فضل السبق في توجيه الجهود والاستجابة لمساعينا من أجل تحريك عجلة هذه المشاريع التي تحدثنا عنها".
وقال: "نحن في طريقنا إلى تنورين شهدت بأم العين عينة من الجهد الذي بذل في هذه المسافة التي تم فيها إنجاز الطريق، وتذكرت الطريق التي كنتم تسلكونها، وأنا سلكتها في وقت مضى، والمصاعب والمخاطر في تلك الطريق، وقد توقفنا في طريقنا هذا عند الأشغال التي بدأت في القسم الآخر من الطريق والذي هو ممول من المملكة العربية السعودية وصندوق التنمية السعودية، وأود أن أنتهز هذه المناسبة لأوجه تحية شكر وتقدير لما قامت به المملكة العربية السعودية، وما ترونها الآن هو غيض من فيض مما قدمته المملكة إلى لبنان وهي كالكويت كانت تقف إلى جانبنا في ساعات الضيق وفي الساعات التي كنا فيها بأمس الحاجة للدعم من المملكة، وقد وجدنا المملكة على رأس من بادر لتقديم الدعم".
ونوّه السنيورة "بما سمعته من النائب أنطوان زهرة، حول أن لبنان واللبنانيين يثبتون يوماً بعد يوم عروبتهم وانتماءهم العربي غير المسبوق. فلبنان جزء لا يتجزأ من هذا العالم العربي وبالتالي نحن نحس دائما بما لنا وما علينا من تعاون وعمل عربي مشترك وأعتقد أن هذا العمل فيه ثروة حقيقية للبنان ولتعزيز انتماء لبنان العربي وتأكيدا على أهمية هذا الدعم العربي الذي تبديه جميع الدول العربية تجاه لبنان والتي تؤكد دوما أن لبنان، كما هو حريص على سيادته واستقلاله ونظامه الديمقراطي ومبدأ تداول السلطات، هو حريص أيضا على انتمائه العربي وللقضايا العربية".
وتابع: "لقد شهدت بأم العين، تلك المشاريع التي لن يكون وقتا بعيدا حتى تستكمل كامل الطريق من الساحل إلى الجرد إلى تنورين. وأنتم تعلمون مدى أهمية فتح هذه الطرقات التي تشكل ميسورا يختصر المسافات ولا يرهق أعصاب الناس ويبقي أهالي هذه البلدات في بلداتها بدلا من الانتقال إلى مكان آخر، وبالتالي يعطل نموها ويزحم المدن الساحلية ويؤدي ذلك إلى كثير من الفساد والإفساد في طريقة عيشنا وقيمنا، بدل من أن يعيش أبناؤنا في هذه البلدات وتؤمن لهم الطرق والخدمات".
وقال: "استكمال الطريق هو عهد والتزام بأننا سنعمل على استكمال التمويل الذي تقدمت به المملكة العربية السعودية، وجزء منها كان على شكل هبة وجزء آخر كان من الصندوق السعودي للتنمية وهو قروض ميسرة لآماد طويلة وبكلفة بسيطة جدا. إن هذا المستشفى الذي عايشته، وقد ذكرني الدكتور وليد حرب عندما قابلني الآن بأنه عندما زارني في بيروت عام 2002 برغبتي بالتعاون معه ومع مجلس الإدارة من أجل تحسين مستويات العمل في المستشفيات الحكومية، وهي السياسة التي عززناها في حكومتينا الماضيتين، كما قال وزير الصحة محمد جواد خليفة، في تعزيز دور الدولة لتقديم الراعية الصحية دون التقليل من دور القطاع الخاص، ولكن لكي يلعب القطاع العام دورا هاما وأساسيا في تقديم هذه الخدمات الصحية المتميزة والتي تقدم لأبناء هذه المنطقة ولكم سررت عندما سمعت من الدكتور حرب أن قرابة 40% من الذين يتلقون العلاج في هذا المستشفى هم من خارج قضاء البترون".
وأضاف: "هذا دليل حي على نوعية الخدمة التي يقدمها هذا المستشفى، وهنا نذكر بالخير إدارته وجميع العاملين فيه، لأن لولا عملهم وتفانيهم وسعيهم الدؤوب لتقديم خدمات مميزة لما كان هذا النجاح ولما كان هذا التقدير الذي عبرت عنه مؤسسات الاعتماد الأسترالية والفرنسية لهذا المستشفى، وهي السياسة التي قررناها في هذه الحكومة بأن نخضع المؤسسات، أكانت المؤسسات الاستشفائية في القطاع العام أم أيضا في مرحلة لاحقة المؤسسات الخاصة وكذلك الجامعية، أن نخضعها جميعا لتقييم مؤسسات الاعتماد وبالتالي إظهار الحسنات وتشجيعا للعاملين فيها وتحفيزا لهم على معالجة الثغرات التي تعتري عمل تلك المؤسسات". واعتبر أن "هذا الأمر هو الذي يدفع بمؤسساتنا نحو التميز. نحن في لبنان يجب أن نعلم جيدا أن مستقبلنا منوط بقدرتنا على أن نتبع أسلوب التميز وتقديم الخدمات المتفوقة في كل شيء، وهذا هو قارب النجاة الحقيقي للبنان، وهذا ما كان يسعى له اللبناني وأثبته عندما خرج يجوب في أقطار العالم، وهو لم ينجح إلا بسبب عمله الدؤوب وجهده من أجل التميز، ويجب إفساح المجال لمؤسسات المجتمع المدني من خلال عمليات الإفصاح عن عملنا والنشر والاطلاع، بحيث تسهم هذه المؤسسات أيضا في تحفيز العاملين في مؤسساتنا العامة والخاصة على تحسين مستويات الأداء لديها".
وقال السنيورة: "نحن اليوم نحتفل بإضافة جناحين إلى المستشفى الذي كان لدولة الكويت دور كبير في تشييده، وهي تتابع هذه المسيرة معنا من أجل استكمال جناحين جديدين لغسل الكلى والعناية الفائقة. كما أسهمت أيضا في هذا المستشفى جهود محلية، نعبر لها عن تقديرنا واعتزازنا ونتمنى أن تكون هذه المبادرة مثالا يحتذى في مؤسسات وأمكنة أخرى في لبنان. هذا العمل أسهمت فيه دولة الكويت والصندوق الكويتي ولذلك ننتهز الفرصة لنحييهم ونحيي صاحب السمو أمير الكويت الأمير صباح الأحمد ورئيس الوزراء ناصر المحمد على الجهود التي بذلوها معنا لاستكمال هذا المستشفى والذي أعتز بالقول أنه نموذجا وتحد للعاملين فيه وللمستشفيات والمؤسسات الأخرى. تحد لكي يستمروا على نفس المسار الذي هم فيه ويضيفوا إنجازاً فوق إنجاز وتحسيناً فوق تحسين ويشكل عدوى إيجابية للمؤسسات الأخرى في لبنان أكان ذلك على الصعيد الصحي أو على أصعدة أخرى، ونحن في أشد الحاجة لتحسين مستوى الإنجاز والعمل والأداء في مؤسساتنا العامة والخاصة".
وتابع قائلاً: "بالأمس التقيت ممثلي الصندوق الكويتي وتم التوقيع كخطوة على مسار تحقيق مشروعين أساسيين في لبنان، وهما يشكلان جواذب أساسية اقتصاديا وهي تربط اللبنانيين بتاريخهم وتأخذهم حقا نحن المستقبل الواعد. بالأمس تم توقيع أمرين أساسيين تسهم في إنجازهما دولة الكويت وهما المتحف التاريخي لبيروت والمتحف التاريخي لصيدا، وهما من الأعمال المباركة والمبادرات القيمة التي تقوم بها الكويت للبنان والتي نشكرهم عليها كما نشكر كل دولة عربية أسهمت في تعزيز الاقتصاد اللبناني وتحقيق ازدهاره". وأضاف: "هذا المستشفى كما ذكر لي الدكتور حرب، يفسح بالمجال إلى 110 وظيفة لأبناء المنطقة، ويفسح بالمجال لاطمئنان الناس لبقائهم وتجذرهم في هذه المنطقة، ولأن يبادر أهل هذه المنطقة إلى المجيء للسكن والعمل في هذه المنطقة بما يسهم في تفعيل الحركة الاقتصادية في هذه المنطقة. سمعنا الكثير عن مطالب هذه المنطقة وخاصة السياسة الصحية وما يتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار وعودة الدولة اللبنانية. ونحن نود أن نطمئن أهالي المنطقة أن هذا المسار سوف يستمر وسنعمل على استكماله في الطريق والمدارس والمياه والصرف الصحي".
وقال: "أما على صعيد السياسة الصحية فقد تحدث الوزير خليفة عن هذه السياسة التي تعاونا سوية عليها وسوف تستمر حتى نؤمن للمواطن اللبناني غير المضمون ضماناً صحياً يسهم به هو بشكل واقعي وليس بشكل غير مدروس لكي يحصل المواطن على الخدمات الصحية والتعليمية وعلى أمنه وأمانه وازدهار اقتصاده. هذه هي الأساسيات وتأتي الصحة في المقدمة وهو البرنامج الذي نسعى لتحقيقه والذي يفسح في المجال لغير المضمونين أن يحصلوا على الخدمات الصحية من خلال إسهامهم مع عمل الدولة ولكن شرط أن تكون هناك خدمة صحية سليمة".
ولفت إلى أنه "بالنسبة لموضوع عودة الدولة فإنه شغلنا الشاغل. لقد مررنا بسنوات عجاف طويلة على مدى العقود الماضية حيث عانى اللبنانيون الأمرين، وهم يعودون إلى الاستنتاج الأساسي وهو أن لا أمن ولا أمان ولا كرامة ولا ازدهار ولا عيش يستطيع فيه المواطن أن يطمئن إلى مستقبله ومستقبل أولاده دون أن تعود الدولة صاحبة السلطة الوحيدة في لبنان. هذا الاستنتاج الذي وصلنا إليه كان بعد أن مررنا في دروب الجلجلة ولكن نعود إليه اليوم بالرغم من كل الضجيج والكلام، نعود لنستذكر ذلك ونؤكد التزامنا بالدولة ومؤسساتها وبعملنا الدائم لتعزيز هذه المؤسسات، أكانت مؤسسات دستورية أو إدارية أم أمنية".
ونوّه السنيورة "بالدور الذي قامت به المؤسسات العسكرية والأمنية في القبض على السجين الفار الذي هرب البارحة، وهذا إنجاز طيب لهذه الأجهزة ولكنها يجب أن تكون مناسبة من أجل العمل الدائم لمستوى مستويات الأداء وتغطية الثغرات التي يمكن أن تكون موجودة، وبالتالي شكرا لهم على عملهم وشكرا على ما سيبذلونه من أجل معالجة الثغرات التي ظهرت في هذه الآونة نتيجة هذا الفراغ".
وقال: "أريد أن اعبر لكم مجددا عن مدى الغبطة والسعادة اليوم وأؤكد لكم أنني في أي موقع كنت سأكون دوماً ليس نائباً عن مدينة صيدا بل نائباً عن كل لبنان. وهذا ما ينبغي أن يكون. وأنا على ثقة بأن الرئيس المكلف سعد الحريري يبذل قصارى جهده من أجل معالجة كل الأمور توصلاً إلى تأليف الحكومة العتيدة، فهو لم ييأس ولن يتوقف أمام العقبات وسيستمر منطلقاً من إيمانه بلبنان العربي المستقبل السيد الحر سيستمر سعد الحريري في متابعة هذه المسيرة وستكون لنا حكومة إن شاء الله طال الزمن أم قصر. لا ينبغي على الإطلاق أن نلجأ إلى الياس والقنوط بل سنظل متمسكين بإيماننا بلبنان وبهذه الصيغة من العيش المشترك والتنوع والديمقراطية والانفتاح، صيغة القبول بالرأي الآخر. هذا هو لبنان الذي حلم به أبناؤنا ونحن سنستمر بالسير على هذا الطريق".
وأضاف: "أود أن أشكر كل من شارك معنا في هذا الاحتفال الذي أؤكد أنه لم يقم به من هم في السلطة حاليا فقط، بل هو جهد مستمر. يجب علينا ألا ننسى ولا نتنكر لما قام به من سبقونا، حتى يتذكر لنا من يلحق بنا ما قمنا به من جهود. إن البعض يظن أن العلم والمعرفة والأخلاق والأداء قد بدأت بهم وتنتهي بهم. ولا أذيع سراً أن هذا ما كنت أقوله في مجلس الوزراء مرة بعد مرة، بتذكير معالي الوزراء وكل المسؤولين بأن الحكم استمرار وأن من يعمل يبني على ما قام به من سبقه. هناك وجهات نظر وربما أخطاء. ما هي أهمية تداول السلطة؟ الأهمية هي في أن يبني الإنسان المسؤول على ما قام به غيره ويتلافى ما أخطأ فيه غيره ويسير في الطريق المؤدي إلى تحقيق الأهداف التي يرغب بها الناس الذين أوكلوا إليه هذه المهمة والمسؤولية والأمانة، وعلى أساس أن هناك من سيأتي بعده ليصحح ما أخطأ به وليكمل ما قام به من إنجازات".
وتابع: "أود أن أشكر جميع الذين شاركوا في هذا الاحتفال وأوجه تحية لمجلس الإنماء والإعمار وإلى كل الوزارات المعنية التي أسهمت وكان لها دور في ما تحقق، من وزارة الصحة وغيرها. وأشكر أيضا إدارة المستشفى والعاملين فيها والذين يشرفون على إنجاز الطريق، الذي نتمنى أن ينتهي ليس في وقت بعيد، وقد وعدنا بإنجاز هذه المرحلة خلال 18 شهرا. كما أتقدم بالشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وللحكومة السعودية والشعب السعودي، وكذلك لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ورئيس الوزراء ناصر المحمد وللحكومة والشعب الكويتي على كل ما قاموا به من جهد وعمل وتعاون مع لبنان. ونحن على ثقة أن اللبنانيين الذين سطروا أمثولات في التضحية والفداء والانتماء العربي والتأكيد على استقلال وسيادة لبنان وحريته، هؤلاء الذين تعرضوا لكثير من المحن، هم يعطون درساً دائماً بأن لا شيء يستعصي على الإرادة، فعندما تكون هناك إرادة يكون هناك إنجاز. أنا على ثقة أننا نسير على هذا الدرب الطويل ولكننا سنحقق كل يوم تقدماً نزولاً عند رغبة وإرادة اللبنانيين".
بعد ذلك قدم رئيس المستشفى الدكتور حرب دروعاً تقديرية باسم المستشفى لكل من الرئيس السنيورة والوزير خليفة والوقيان وأزاح الرئيس السنيورة الستار عن لوحة افتتاح قسمي العناية الفائقة وغسل الكلى في المستشفى حيث جال الحضور متفقدين الجناحين وعدداً من المرضى المتواجدين فيهما.
بعدها انتقل الرئيس السنيورة والحضور إلى منزل النائب حرب في تنورين حيث أقام الأخير حفل غداء على شرف الرئيس السنيورة، بحضور عدد من الوزراء والنواب والسفراء العرب والأجانب وفاعليات.
في دوما
ثم انتقل الرئيس السنيورة وعقيلته السيدة هدى والنائب حرب والجسر إلى منطقة دوما حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية جوزيف خيرالله المعلوف وفاعليات البلدة. وبعد أن جال الجميع في سوق دوما الأثري سيراً على الأقدام واطلعوا على معالمه وأماكن إقامة مهرجانات دوما الصيفية، وصل الرئيس السنيورة إلى مبنى البلدية حيث أقيم له احتفال تحدث خلاله المعلوف فرحب بالرئيس السنيورة وعرض لحاجات البلدة.
كما تحدث عضو معهد الصحافة العالمية مازن عبود فشكر للرئيس السنيورة زيارته مؤكداً دعم مواقفه السياسية والوطنية.
وردّ الرئيس السنيورة بكلمة أكد فيها اعتزازه بزيارة البلدة معتبراً أن دوما هي جارة القمر وتختزن تاريخاً عريقاً في حياة اللبنانيين ونضالهم. ووعد بالعمل لتلبية مطالب اللبنانيين، والاستجابة لمطالبة أهالي دوما بعودة الدولة لممارسة سلطتها ودورها على كل المناطق اللبنانية، مشدداً على دور القطاع الأهلي في البلدة لمساعدة الدولة في تحقيق المطالب الأساسية. مؤكداً أن إنجاز المشاريع المطلوبة يلزمه سنوات وهي لا تتم بكبسة زر.
ثم قدم رئيس البلدية هديتين تذكاريتين إلى الرئيس السنيورة والجسر.

ارسل هذا المقال الى صديق اطبع هذا المقال



 



 

 
الصفحة الأولى | شؤون لبنانية | شباب | المستقبل الإقتصادي | مخافر و محاكم | شؤون عربية و دولية | ثقافة و فنون | رأي و فكر | رياضة | الصفحة الأخيرة
ملحق المصارف ... | رياضة | بزنس | شباب | أهْوَاء | ارشيف و بحث | نوافذ | PDF A4 Version | PDF Full Version
 contactus@almustaqbal.com.lb : اتصل بنا
الشركة العربية المتحدة للصحافة - جريدة المستقبل - © جميع الحقوق محفوظة 2005